847 - " إذا مات صاحب بدعة فقد فتح في الإِسلام فتح (خط فر) عن أنس (ض) ".

(إذا مات صاحب بدعة) داع إليها وعامل بها وتقدم بيان البدعة المذمومة نقلاً عن النهاية (?) (فقد فتح في الإِسلام فتح) الفتح النصر ولما كان المبتدع مضاد للإسلام ببدعته كان موته نصراً لأهل الإِسلام سواء ماتت بدعته بموته أم لم تمت (خط فر عن أنس) (?) رمز المصنف لضعفه وقال مخرجه الخطيب: إسناده جيد والمتن منكر.

848 - " إذا مات ولد العبد قال الله تعالى لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم، فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله تعالى: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة، وسموه بيت الحمد (ت) عن أبي موسى (ح) ".

(إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته) أي القابضين للأرواح (قبضتم ولد عبدي فيقولون نعم فيقول قبضتم ثمرة فؤاده) في النهاية (?): قيل للولد ثمرة الفؤاد لأن الئمرة ما تنتجه الشجرة والولد ينتجه الأب وهذه الجملة بدل من الجملة الأولى (فيقولون نعم فيقول ماذا قال عبدي فيقولون حمدك واسترجع) طلب للرجوع بقوله إنا لله وإنا إليه راجعون سمى هذا القول استرجاعاً مع أنه طلب الرجوع لأنه إقرار وإخبار بأنه - صلى الله عليه وسلم - وأنه إليه راجع فكأنه بذلك الإقرار طلب

طور بواسطة نورين ميديا © 2015