600 - " إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح (حم ق د) عن أبي هريرة" (صح).

(إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت) امتنعت عن إسعاده (فبات غضبان عليها) هذا يقيد ما مضى من حديث: "إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها" (?)، (لعنتها الملائكة) بالإغضاب له، والملائكة يحتمل أنهم الموكلون بها أو غيرهم أو هم وغيرهم وفيه أن هجر المرأة لزوجها وإغضابه كبيرة (حتى تصبح) كان مقتضى المعصية حتى يرضى عنها زوجها وكأنه قيد بالإصباح لأنه في الغالب يذهب غضب الزوج عنده (حم ق د عن أبي هريرة) (?).

601 - " إذا دعا العبد بدعوة فلم يستجب له كتبت له حسنة (خط) عن هلال بن يساف مرسلاً".

(إذا دعا العبد) أي المسلم فإنه الذي يكتب له الحسنات (فلم يستحب له) لم يظهر له إجابتها (كتبت له) الدعوة (حسنة) لأن الدعاء عبادة فإن لم يجب فقد أثيب وإن أجيب فقد أثيب إلا أنه يحتمل أن إثابة الداعي إجابته إن أجيب ولذا جعل كتب الحسنة عوضًا عن الإجابة فكأنه ليس له إلا أحد الأمرين الإجابة أو الإثابة، وقد ثبت في أحاديث أخر أنه إذا لم يجب ادخر له في الآخرة أو عوض بخير مما دعا هو يصدق على كتب الحسنة (خط عن هلال بن يساف) بفتح التحتية المثناة آخره فاء روى عن جماعة من الصحابة وثقه ابن معين (?) (مرسلاً) (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015