إسناده بمتصل انتهى.

ووجه انقطاعه أن خالد بن معدان لم يدرك معاذًا، ثم فيه محمَّد بن الحسن بن أبي يزيد قال أبو داود وغيره: كذاب ومن ثمة أورده ابن الجوزي في الموضوعات ولم يتعقبه المؤلف إلا بقوله: إن له شواهد رمز المصنف لحسنه غير حسن.

8851 - "من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزلا من الجنة كلما غدًا أو راح. (حم ق) عن أبي هريرة (صح) ".

(من غدا إلى المسجد) لطاعة لله (أو راح) ذهب إليه وجاء فإنه وإن كان الغدو أو الرواح للوقتين لكن المراد هنا مجرد الذهاب والرجوع والتردد إلى الطاعات ليكون ممن علق قلبه بالمساجد (أعد الله) هيأ (له نزلًا) محلًّا ينزله إذا كان مضموم النون والزاي، وإن كان ساكن الزاي فهو يعد ويهيأ للقادم من نحو ضيافة (من الجنة) فقوله من الجنة على الأول "من" للتبعيض، وعلى الثاني للتبيين (كلما غدا أو راح) أي لكل غدوة وروحة يعد له نزلًا، وفيه عظم أجر من اعتاد إتيان بيوت الله للطاعة وكون النزل ما يعد للقادم من الضيافة أوفق لجزاء من يأتي بيت الله؛ لأن من أتى بيت رجل أضافه وأكرمه (حم ق (?) عن أبي هريرة)، ورواه جماعة كأبي نعيم وغيره.

8852 - "من غدا إلى صلاة الصبح غدا براية الإيمان، ومن غدا إلى السوق غدا براية إبليس. (هـ) عن سلمان".

(من غدا إلى صلاة الصبح) إلى المسجد أو نحوه (غدا براية الإيمان) بعلامته، لأن الراية علامة الجيش فالغادي بها حامل علامة الإيمان (ومن غدا إلى

طور بواسطة نورين ميديا © 2015