الأجل والموت في كل حين (هب (?) عن أنس) رمز المصنف لضعفه؛ لأنه قال مخرجه البيهقي عقيب إخراجه: هذا إسناد مجهول وروي من وجه آخر ضعيف.

8830 - "من عرض عليه ريحان فلا يرده، فإنه خفيف المحمل، طيب الريح. (م د) عن أبي هريرة" (صح).

(من عرض عليه) من واهب. (ريحان) نبت طيب من أنواع المشموم وليس المراد ما تعورف من النبت الذي على ساق فإنه عرف خاص يعمل به في الأثمان ونحوها. (فلا يرده) بل يقبله وظاهره التحريم لرده. (فإنه خفيف المحمل) بفتح الميم للأولى وكسر الثانية مصدر ميمي وفسر بقليل المنة. (طيب الريح) قيل تعليل ببعض العلة لا تمامها، والمراد لا يرده لأنه هديه قليلة نافعة ولا مؤونة فيها ولا منة ولا يتأذى المهدي لها فردها لا وجه له قال ابن القيم (?): هذا لفظ الحديث وبعضهم يرويه: "من عرض عليه طيب فلا يرده" وليس بمعناه. فإن الريحان يخف مؤنته ويتسامح به بخلاف نحوه مسك وعنبر انتهى.

قال الشارح: ظاهره أن رواية الطيب منكره أو نادرة والأكثر ريحان وليس كذلك فقد قال ابن حجر: رواه أحمد وسبعة أنفس بلفظ الطيب، ورواه مسلم بلفظ الريحان قال: والعدد الكثير أولى بالحفظ من الواحد (م د (?) عن أبي هريرة).

8831 - "من عزى ثكلى كسي بردا في الجنة. (ت) عن أبي برزة (ض) ".

(من عزى) من التعزية: التبصير أي صبرها بذكر ما للمصاب من الأجر

طور بواسطة نورين ميديا © 2015