وفيه عظم شأن عيادة المريض. (م (?) عن ثوبان) مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
8825 - "من عاذ بالله قد عاذ بمعاذ. (حم) عن عثمان، وابن عمر (ح) ".
(من عاذ بالله فقد عاذ بمعاذ) أي التجأ إلى ملجأ شديد منج قال ابن العربي: فيه دليل على أن من صرح بالاستعاذة من أحد في شيء فليجب إليه وليقبل منه، وقد ثبت أنه - صلى الله عليه وسلم - دخل على امرأة قد نكحها فقالت: أعوذ بالله منك، فقال - صلى الله عليه وسلم -: "لقد عذت بمعاذ الحقي بأهلك" (?).
وقال عثمان لابن عمر: اذهب فاقض، قال: أو تعفيني، قال: عزمت عليك، قال: لا تعجل أما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول فذكره، قال: نعم، قال: فإني أعوذ بالله أن أكون قاضيًا. (حم (?) عن عثمان، وابن عمر) رمز المصنف لحسنه، قال الهيثمي: رجاله ثقات.
8826 - "من عال جاريتين حتى يدركا دخلت أنا وهو الجنة كهاتين. (م ت) عن أنس" (صح).
(من أعال جاريتين) قام بكفايتهما وتربيتهما ومصالحهما، والمراد بنتين له أو أعم من ذلك (حتى يدركا) سن البلوغ (دخلت أنا وهو الجنة كهاتين) قارن دخوله الجنة دخوله - صلى الله عليه وسلم - وإن تفاوتت المنازل، وفيه فضيلة عظيمة لمن كان له ما ذكر ولا بد من تقييده بالصبر والاحتساب كما في غيره فلا يتضجر من تربيتهما فيحرم من كفالتهما كما يقع كثيرًا للأنام (م ت (?) عن أنس) وخرجه البخاري بقريب من لفظه.
8827 - "من عال أهل بيت من المسلمين يومهم وليلتهم غفر الله له ذنوبه.