الإِمام الفاتحة وغيرها، والمذكور هنا خاص بالفاتحة فيخص ذلك ولا تعارض بين خاص وعام، وإنما قلنا لو صح سنده لأنه ذكر الحافظ ابن حجر (?) أنه حديث ضعيف. (طب (?) عن عبادة) رمز المصنف لحسنه وفيه سعد بن عبد العزيز، قال الذهبي: تركوه.

8797 - "من صلى عليه مائة من المسلمين غفر له. (هـ) عن أبي هريرة".

(من صلى عليه) صلاة الجنازة. (مائة من المسلمين غفر له) ظاهره كل ذنب وقد تقدم أقل من هذا العدد وتقدم وجه الجمع (هـ (?) عن أبي هريرة) ورواه عنه أبو الشيخ وغيره.

8798 - "من صلى على جنازة في المسجد، فلا شيء عليه (د) عن أبي هريرة".

(من صلى على جنازة في المسجد، فلا شيء عليه) أي لا ذنب عليه ووقع في لفظ فلا شيء له والنسخة الصحيحة الأولى وقد صلى - صلى الله عليه وسلم - على سهل بن بيضاء في المسجد وكذلك سعد بن معاذ ففيه جواز صلاة الجنازة في المسجد (د (?) عن أبي هريرة) سكت عليه المصنف، وقال ابن الجوزي: حديث لا يصح، وصالح مولى التوأمة أحد رجاله كذبه مالك وقال ابن حبان: تغير فصار يأتي بأشياء تشبه الموضوعات.

8799 - "من صلى صلاة فريضة فله دعوة مستجابة، ومن ختم القرآن فله

طور بواسطة نورين ميديا © 2015