القيامة) في التعبير بالإدراك ما يشعر بأنها شفاعة عظيمة غير مطلق الشفاعة، وفي هذه الأحاديث من الترغيب في هذا الذكر ما نراه وينضم إلى قول الله: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} الآية. [الأحزاب: 56] (طب (?) عن أبي الدرداء) رمز المصنف لحسنه، وقال الحافظ العراقي: فيه انقطاع، وقال الهيثمي: رواه الطبراني بسندين أحدهما جيد لكن فيه انقطاع؛ لأن خالدًا لم يسمع من أبي الدرداء.

8793 - "من صلى عليّ عند قبري سمعته، ومن صلى عليّ نائيا أُبلِغتُهُ. (هب) عن أبي هريرة (ض).

(من صلى عليّ عند قبري سمعته) لأنه حي في قبره يسمع ما يقال عنده. (ومن صلى عليّ نائيًا) بعيدًا عني. (أُبلِغتُهُ) بلغت صلاته وتقدم في الهمزة: "إن لله ملائكة سياحين يبلغونه صلاة من صلى عليه - صلى الله عليه وسلم -" وتقدم: "حيث ما كنتم تصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني". إلا أنه دل هذا على أن الصلاة عليه عنده أفضل لأن ما سمعه ليس كما يبلغه ويحتمل الاستواء (هب (?) عن أبي هريرة) رمز المصنف لضعفه، وقال العقيلي: حديث لا أصل له، وقال ابن دحية: موضوع، تفرد به محمَّد بن مروان السدي (?): تركوه واتهم بالكذب، ثم أورد له هذا الخبر.

8794 - "من صلى عليّ صلاة كتب الله له قيراطًا، والقيراط مثل أحد. (عب) عن علي (ح) ".

(من صلى عليّ صلاة كتب الله له قيراطًا) يحتمل أن هذا تفسير صلى الله عليه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015