الوضاح قال الذهبي: (?) له مناكير، وقال ابن حبان: لا احتجاج به.

8765 - "من صام الأبد فلا صام ولا أفطر. (حم ن هـ ك) عن عبد الله ابن الشخير (صح) ".

(من صام الأبد) أي الدهر. (فلا صام) صيامًا يؤجر فيه (ولا أفطر) حقيقة، قال الزمخشري (?): لا نافية مثلها في قوله تعالى: {فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى} [القيامة: 31]. وقال النووي (?): هو دعاء عليه أو إخبار بأنه كالذي لم يفعل شيئًا لأنه إذا اعتاد ذلك لم يجد رياضة ولا مشقة يتعلق بها مزيد الثواب فكأنه لم يصم انتهى.

وأورد على كونه دعاء أنه لا يكون إلا على فاعل منكر أو قبيح ولا كذلك صوم الدهر ولك أن تجيب بأن دعاء الشارع عليه دليل أنه قبيح منكر.

وقيل: المراد التسوية بين فطره وصومه في أنه لا ثواب ولا عقاب وعلى كل تقدير فقد دل على عدم مشروعية صوم الأبد إن لم يدل على قبحه. (حم ن هـ ك (?) عن عبد الله بن الشخير) رمز المصنف لصحته، وقال الحاكم: صحيح وأقره الذهبي.

8766 - "من صام ثلاثة أيام من كل شهر حرام: الخميس، والجمعة، والسبت، كتب له عبادة سنتين. (طس) عن أنس".

(من صام ثلاثة أيام من كل شهر حرام) أي من أحد الأربعة أشهر وبينها بقوله: (الخميس، والجمعة، والسبت) ظاهره متوالية ويحتمل خلافه، سيما والجمعة لا تفرد بالصوم تطوعًا (كتب له عبادة سنتين) وذلك فضل الله فلا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015