لأن المصطفي - صلى الله عليه وسلم - نوراني كالمرآة الصقيلة فما كان في الباطن فيها من حسن أو غيره تصور فيها وهي في ذاتها حسنة لا نقص ولا شين وكذا يقال في كلامه في اليوم ما وافق سنته فهو حق وما لم يوافقها فهو للخلل في سمع الرائي. (حم ق (?) عن أبي قتادة) وقال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح.

8671 - "من رآني في المنام فسيراني في اليقظة، ولا يتمثل الشيطان بي. (ق د) عن أبي هريرة (صح) ".

(من رآني في المنام فسيراني في اليقظة) بفتح القاف والطاء في الآخرة، وقال ابن أبي جمرة: بل يراه في الدنيا حقيقة ونص على صحتها بل وقوعها أعلام (?).

قلت: يعده ظاهر، وقد ادعى هذا ابن حجر شارح الهمزية (?) في شرح قول ناظمها: ليته خصني برؤية وجه .. البيت مما فيه نكارة، وأحسن من هذا قول الدماميني: في الحديث: بشرى أن من رآه مات على الإسلام؛ لأنه لا يراه في الآخرة رؤية القرب إلا من مات على دينه (ولا يتمثل الشيطان بي) كما سلف أنه تعالى [4/ 242] لم يجعل الله له إلى ذلك سبيلًا وفيه أنه يتمثل الشيطان في المنام بغيره - صلى الله عليه وسلم - وأنه تعالى جعل له قدرة على ذلك. (ق د (?) عن أبي هريرة).

8672 - "من رأيتموه يذكر أبا بكر وعمر بسوء فإنما يريد الإِسلام. ابن قانع عن الحجاج السهمي".

(من رأيتموه) علمتوه (يذكر أبا بكر) الصديق صاحبه - صلى الله عليه وسلم - واسمه عبد الله غلبت عليه الكنية (بسوء) من سب له وتنقص به (فإنما يريد) هذا الذاكر له

طور بواسطة نورين ميديا © 2015