ذكرًا والأنثى أنثى، إن قلت: إعتاقه له من النار إن كان لا يدخلها بكبائره لأنه غلب ثواب العتق ذنبه الذي استحق به النار فهذا يدخل أن الكبائر تكفرها غير التوبة وهو خلاف ما عليه الجماهير أو بصغائره فهي مكفره باجتناب الكبائر أجيب باختيار الأول وأنه محتمل أن للعتق حظا في الموازنة ليس لغيره فيكفر الكبائر لكونه أعظم من غيره من العبادات، قلت: وفيه نظر وقد حققنا البحث في رسالة مستقلة. (ق ت (?) عن أبي هريرة).
8459 - "من اعتقل رمحًا في سبيل الله عقله الله من الذنوب يوم القيامة. (حل) عن أبي هريرة".
(من اعتقل رمحا في سبيل الله) اعتقال الرمح أن يجعله الراكب تحت فخذه ويجر آخره على الأرض. (عقله الله من الذنوب) أي منعه من عذابها وعقوبتها.
(يوم القيامة) وفيه فضيلة الجهاد وأن هذا الأجر لمن أخذ الألة فكيف من طعن بها وضرب (حل (?) عن أبي هريرة) سكت عليه المصنف، وقال الشارح: فيه بقية ومسلمة بن علي (?) وهو الشامي، قال الذهبي: قال الدارقطني وغيره: متروك، وعثمان بن عطاء (?) ضعفه الدارقطني وغيره.
8460 - "من اعتكف عشرًا في رمضان كان كحجتين وعمرتين. (هب) عن الحسين بن علي".
(من اعتكف عشرًا في رمضان) أي من الليالي بأيامها أو الليالي فقط (كان كحجتين) في الأجر (وعمرتين) وفيه فضيلة اعتكاف العشر ولعل المراد بها