المصنف لصحته وقال الشارح: لحسنه.

6819 - "كان رحيما، وكان لا يأتيه أحد إلا وعده وأنجز له إن كان عنده". (خد) عن أنس (ض).

(كان رحيماً) بكل أحد من العباد، وفي لفظ لمسلم وأبي داود "كان رحيماً رقيقاً" (?) ولذا عما عن أهل مكة وقال: اذهبوا فأنتم الطلقاء، ولا ينافيه أنه نبي الملحمة؛ لأنه كان رحمة للعاملين حتى من قتله من الكفار فقد خفف عنه العذاب بتعجيله إذ طول بقاءه لا يحمل إلا المعاصي التي بها زيادة عذابه. (وكان لا يأتيه أحد إلا وعده) إن جاء طالباً ولم يكن مطلوبه عنده، وفي الترمذي "أنه جاءه سائل فقال: ما عندي شيء ولكن ابتع علي فإذا جاءنا شيء قبضته فقال عمر: يا رسول الله قد أعطيته، فما كلفك الله ما لا تقدر عليه فكره قول عمر فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله أنفق ولا تخش من ذي العرش إقلالا فتبسم فرحاً بقول الأنصاري، وعرف في وجهه السرور، وقال بهذا أمرت" (?)، (وأنجز له إن كان عنده) كأن المعنى وأنجز له؛ لأن الإنجاز مقابل العدة. (حل) (?) (?) عن أنس) رمز المصنف لضعفه، وقال: روى البخاري الجملة الأولى منه.

6820 - "كان شديد البطش". ابن سعد عن محمَّد بن علي مرسلاً ".

(كان شديد البطش) قد أعطي قوة أربعين في البطش والجماع، وفي نجر عن علي عند أبي الشيخ "كان أشد الناس بطشاً" وفي مسلم عن البراء "لكنا والله إذا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015