(كان إذا اغتم) بالمعجمة والمثناة من فوق، من الغم. (أخذ لحيته بيده ينظر فيها) كأنه يسلي بذلك حزنه أو يكون أجمع للفكرة كذا قيل والله أعلم بحكمة ذلك. (الشيرازي (?) عن أبي هريرة).
6570 - "كان إذا أفطر قال: اللهم لك صمت، وعلى رزقك أفطرت". (د) عن معاذ بن زهرة مرسلاً".
(كان إذا أفطر) من صوم. (قال) حاله. (اللهم لك صمت) لأجل طاعتك وامتثال أمرك لا غير. (وعلى رزقك) لا غيره. (أفطرت) فخصه بالعبادة وخصه بالشكر. (د) (?) عن معاذ بن زهرة مرسلاً) قال ابن حجر: معاذ هذا ذكره أبو داود في التابعين لكنه قال: معاذ أبو زهرة وثقه ابن أبي حاتم وعده ابن حبان في الثقات وعده الشيرازي في الصحابة وغلطه المستغفري، وهذا الحديث أخرجه أبو داود في السنن والمراسيل بلفظ واحد فيمكن كون الحديث موصولاً وإن كان معاذ تابعيا لاحتمال كون الذي بلغه له صحابي وبهذا الاعتبار أورده أبو داود في السنن والمراسيل.
6571 - "كان إذا أفطر قال: ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله". (د ك) عن ابن عمر (صح) ".
(كان إذا أفطر قال: ذهب الظمأ) مهموز مقصور العطش. (وابتلت العروق) خص ذهاب الظمأ مع أنه قد ذهب الجوع؛ لأن الالتذاذ بالماء في البلاد الحارة كالمدينة ومكة أشد؛ ولأنه أول ما يفطرون به والإخبار بذلك شكراً على النعمة بإنالة المستلذ بعد المنع عنه شرعاً. (وثبت الأجر) على الصوم لا يقال كان