بعورته فطلاها بالنورة) أي والزرنيخ إلا أنه اقتصر عليها؛ لأنه يعلم أنها جزء واحد لا يستعمل إلا به للاطلاء. (وسائر) عطف على ضمير المفعول في قوله: طلاها أي وطلى سائر (جسده أهله) فاعل الفعل المحذوف آخر عن مفعوله أي بعض خلائله وفيه أن استعماله غير مكروه وتوقف المصنف في كونه سنة، قال لاحتياجه إلى ثبوت الأمر به كحلق العانة ونتف الإبط وفعله وإن كان دليلاً على السنة فقد يقال هذا من الأمور العادية التي يدل فعله على التشبيه وقد يقال فعله بيانا للجواز وقد يقال إنها سنة ومحله كله ما لم يقصد اتباعه - صلى الله عليه وسلم - في فعله فإن قصده كان مأجوراً قال وأما خبر "كان لا يتنور" فضعيف لا يقاوم هذا الحديث القوي إسناداً على أن هذا مثبت وذلك ناف والقاعدة عند التعارض يقدم المثبت (هـ) (?) عن أم سلمة) رمز المصنف لضعفه، وقال ابن كثير في مؤلفه: في الحمام إسناده جيد ورواه عنها البيهقي، قال في المواهب: رجاله ثقات لكن أعل بالإرسال، قال ابن القيم (?): وورد في المنورة عدة أحاديث هذا أمثلها، وأما حديث: "كان لا يتنور [2/ 292] وإذا كثر شعره حلقه" فجزم بضعفه غير واحد.
6566 - "كان إذا اطلى بالنورة ولي عانته وفرجه بيده". ابن سعد عن إبراهيم وعن حبيب بن أبي ثابت مرسلاً".
(كان إذا اطلى بالنورة ولي عانته) وفي رواية معاينه جمع معين، قال ابن الأثير (?): وهي بواطن الأفخاذ. (وفرجه بيده) لا يمكن أحداً يلمسه من أهله لفرط حيائه وإن كان جائزاً. (ابن سعد (?) عن إبراهيم وعن حبيب بن أبي ثابت