عن الأقذار أي أمة. (لا يؤخذ من شديدهم) [3/ 262] ذي رئاستهم وكبير عشيرتهم. (لضعيفهم؟) والاستفهام منه إنكار وتعجب معناه: أخبروني كيف يظهر الله قوماً لا ينصرون الضعيف العاجز على القوي الظالم مع تمكنهم من ذلك أي لا يظهرهم أبداً. (هـ حب) (?) عن جابر).

6426 - "كيف يقدس الله أمة لا يأخذ ضعيفها حقه من قويها، وهو غير متعتع؟ ". (ع هق) عن بريدة (صح) ".

(كيف يقدس الله) على أي صفة يكون تقديس (أمة لا يأخذ ضعيفها حقه) أي ما يجب له عليه (من قويها) سلطانه وماله وأعوانه (وهو غير متعتع) بفتح التاء أي من غير أن يصيبه أذى يقلقه ويزعجه أي من أين تستحق التقديس أمة هذا شأنها يضطهد الضعيف ولا ينكر ذلك، وفيه دليل أن الأمة تعاقب كلها إن اهتضم فيها الضعيف وترك الإنكار عليه أخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال: "إن ذنب أيوب الذي ابتلي به أنه استعان به مسكين على ظالم فلم يعنه" (?) وضمير هو للقوي أي بأخذه الضعيف حقه منه من غير إزعاجه وإقلاقه لأنه لا يمكنه ذلك بل يأخذه منه كما يأخذ المستفضل بلطف وبرفق كأنه يعطيه صدقة منه وذلك لخوفه من القوي إن طلب منه بعنف وإلا فإن لصاحب الحق مقالاً أي لا يأخذ الحق حال كون القوي غير مقلق ولا مزعج ولا يسلمه من الروعة (ع هق) (?) عن بريدة) قال: لما قدم جعفر من الحبشة قال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أخبرني

طور بواسطة نورين ميديا © 2015