وقد روي مطولاً بلفظ إنكم قادمون على إخوانكم فأحسنوا.

257 - " أحسنوا الأصوات بالقرآن (طب) عن ابن عباس (ض) ".

(أحسنوا الأصوات بالقرآن) قد فسَّر هذا الإحسان ما يأتي من قوله اقرءوا القرآن بلحون العرب وإياكم ولحون أهل الكتابين وهذا الحديث تأديب في كيفية التلفظ به والأولان في صدوره عن قلب حزين خاشع (طب عن ابن (?) عباس) رمز المصنف لضعفه كما رأيناه في النسخة التي قوبلت على خطه وقال الشارح: إنه لم يرمز له المصنف بشيء قال: ومن زعم أنه رمز لضعفه فقد وهم والحديث كما قال الهيثمي: رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما راوٍ ضعَّفه البخاري وبقية رجاله رجال الصحيح.

258 - " أحسنوا إلى محسن الأنصار، واعفوا عن مسيئهم (طب) عن سهل بن سعد وعبد الله بن جعفر معًا (صح) ".

(أحسنوا إلى محسن الأنصار واعفوا عن مسيئهم) هو توصية للأمة بالأنصار أو للأئمة على الأول فالأئمة أعرف وأحق بذلك (طب عن سهل (?) بن سعد

طور بواسطة نورين ميديا © 2015