252 - "أحسن الناس قراءة من قرأ القرآن يتحزن به (طب) عن ابن عباس" (ض).
(أحسن الناس قراءة من قرأ القرآن يتحزن) يتكلف الحزن ويتطلبه وإن لم يكن حزن كما دل له صيغة تفعل ويدل له حديث: "فإن لم تبكوا فتباكوا" (?) ويأتي اقرؤوا القرآن بالحزن (به) بسبب ما فيه من القوارع والزواجر والتخويف من غضب الله وسخطه وما أنزله بالعصاة من العقوبة وما أحل بهم من النقم (طب عن ابن (?) عباس) رمز المصنف لضعفه، قال الهيثمي: فيه ابن لهيعة وهو حسن الحديث وفيه ضعف، قال الحافظ ابن حجر: ابن لهيعة صدوق اختلط بعد احتراق كتبه.
253 - "أحسنوا إذا وليتم، واعفوا عما ملكتم، الخرائطي في مكارم الأخلاق عن أبي سعيد".
(أحسنوا إذا وليتم) بفتح أوله مخففًا ويجوز ضمه مثقلًا وفي نسخ فيما أوليتم (واعفوا عما ملكتم) فيه الحث على الإحسان على من ولي أمر أحد إليه وعلى العفو عن المماليك وهو من عطف الخاص على العام فإن العفو عن المملوك من الإحسان إلى من ولي الإنسان أمره (الخرائطي (?) في مكارم