(أحثوا في أفواه المداحين التراب) هو كما سلف والتعبير هنا بالأفواه وفي الأول بالوجوه إما لتعدد صدور الحديث منه - صلى الله عليه وسلم - فاختلاف العبارات تفننا وإعلامًا بأن المراد مقابلتهم بالخيبة، وإما تعبيراً من بعض الرواة لما ظن أن أحد اللفظين في معنى الآخر (هـ عن المقداد بن عمرو حب عن ابن عمر (?) ابن عساكر عن عبادة بن الصامت) رمز المصنف لصحته.

235 " أحد يا سعد (حم) عن أنس (صح) ".

(أَحِّد) بفتح الهمزة وكسر الحاء المهملة مشددة ثم مهملة فعل أمر من الوحدة فالهمزة بدل من الواو (يا سعد) في النهاية (?): وفي حديث سعد في الدعاء أنَّه - صلى الله عليه وسلم - قال لسعد وكان يشير في دعائه بأصبعين: "أحد أحد" أي أشر بأصبع واحدة لأن الذي يدعوه واحد هو الله تعالى. انتهى.

قال المصنف في الكبير: عن سعد بن أبي وقاص قال: مرّ بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أدعوا بأصبعي فقال: "أحد أحد" وأشار بالسبابة (حم (?) عن أنس) رمز المصنف لصحته، وقال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح إلا أنه لم يسم تابعيه.

236 - " أحد، أحد (د ن ك) عن سعد (ت ن ك) عن أبي هريرة (صح) ".

(أحد أحد) هو بصيغة الأول كرره تأكيدًا لفظيًا والخطاب لسعد والقصَّة القصة وكأنه اختلف اللفظ لاختلاف الرواة (د ن ك عن سعد ق ن ك عن أبي هريرة) رمز المصنف لصحته وصححه الترمذي وغربه وصححه الحاكم وأقره الذهبي (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015