وخص الحرم لأن مكة أحوج البقاع إلى الطعام؛ لأنها واد غير ذي زرع كما قاله الخليل فطعامها مجلوب فالاحتكار فيها دناءه إضرار على الاحتكار في غيرها وقد قال تعالى: {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ} [الحج: 25] الآية فتوعد على إرادة الإلحاد فيه فكيف وقوعه (د عن يعلى (?) بن أمية) يعلى بالعين المهملة منقول من مضارع علاه وهو من مسلمة الفتح شهد حنينًا والطائف وقد ينسب إلى أمه فيقال فيه بن منية كما يأتي للمصنف وسكت المصنف عليه وعد الشارح من رواته ثلاثة مجاهيل وعد الذهبي هذا الحديث من مناكير بعض رواته عن يعلى.

232 - " احتكار الطعام بمكة إلحاد (طس) عن ابن عمر" (ح).

(احتكار الطعام بمكة إلحاد) وهو مقيد بحديث الحرم فيحتمل: أنه نص على بعض مسمياته لزيادة خصوصية والأول باق على شموله لما يصدق عليه لفظ الحرم (طس عن ابن عمر) (?) رمز المصنف لحسنه، وقال الهيثمي: فيه عبد الله بن المؤمل (?) وثقه ابن حبان وغيره وضعّفه جمع.

233 - " احثوا التراب في وجوه المداحين (ت) عن أبي هريرة (عد حل) عن ابن عمر" (صح).

(أحثوا التراب في وجوه المداحين) في النهاية (?) أي ارموا، يقال: حثا يحثو

طور بواسطة نورين ميديا © 2015