ولا قوة إلا بالله فيقول الله أسلم عبدي واستسلم". (ك) عن أبي هريرة).
(ألا أدلك على كلمة من تحت العرش) قال الطيبي: إن الظرف صفة كلمة ويجوز كون من ابتدائية أي: ناشئة من تحت العرش، أو بيانية أي: كائنة من تحت العرش ومستقرة فيه، ومن الثانية في قوله: (من كنز الجنة) بيانية وإذا قيل بأن الجنة تحت العرش والعرش سقفها جاز كونه من كنز الجنة بدلاً من تحت العرش. (تقول: لا حول ولا قوة إلا بالله) أي هذه الكلمة التي لها ذلك الشأن.
(فيقول الله: أسلم عبدي واستسلم) أي فوض أمر الكائنات إلى الله، واستسلم: انقاد بنفسه له مخلصًا، فإن لا حول نفي التدبير للكائنات وإثباته لله تعالى، ونفي القوة عن كل كائن انقياد له تعالى. (ك) (?) عن أبي هريرة)، وقال: صحيح: ولا أحفظ له علة، وأقره الذهبي، وقال ابن حجر (?): سنده قوي، لكن قال الحافظ العراقي في أماليه: قد أعل بالاختلاف فيه على عمرو بن ميمون، ولا مؤاخذة على الحاكم فيه، إنما نفى حفظه.
2856 - "ألا أدلك على غراس هو خير من هذا؟ قال: تقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، تغرس لك بكل كلمة منها شجرة في الجنة". (هـ ك) عن أبي هريرة (صح).
(ألا أدلك على غراس) الخطاب لأبي هريرة - رضي الله عنه -؛ لأنه قال مر بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أغرس، فذكره. (هو خير من هذا) وكأنه قال: دلني. قال: (تقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، تغرس لك بكل كلمة) تحتمل كل حرف ويحتمل كل جملة. (منها شجرة في الجنة) قد أفاد هذا