(أوه قبل أن لا يكون أوه) قبل حلول الموت وسكوت اللسان، أي التوجع من خوف عذاب مهمات من التوجع باق. (عق طب عد هق) (?) عن أبي موسى) قال البيهقي: تفرد به إسماعيل الأزدي قال البخاري: لا يتابع عليه وقال مرة: فيه نظر وقال البيهقي: بعد ما عزاه للطبراني: فيه صالح مولى التؤمة ضعفوه بسبب اختلاطه وابن أبي ذئب سمع منه قبل الاختلاط وهذا من روايته عنه انتهى. لكن فيه هشام بن عمار وفيه كلام.
2825 - "أول من غير دين إبراهيم عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف أبو خزاعة". (طب) عن ابن عباس.
(أول من غير دين إبراهيم عمرو بن لحي) بضم اللام فحاء مفتوحة. (بن قمعة) بالقاف مفتوحة وعين مهملة. (بن خندف) بكسر الخاء المعجمة وفتح الدال المهملة. (أبو خزاعة) أي جدها الأول وهو أول من ولي البيت بعد جرهم، وورد في رواية لابن إسحاق بيان ذلك التغيير فقال (?): نصب الأوثان وسيب السوائب وبحر البحيرة ووصل الوصيلة وحمى الحامي قالوا: وسببه أنه كان له تابع من الجن يقال له أبو ثمامة فأتاه ليلة فقال: لبيك من تهامة فقال: ادخل بلا ملامة فقال: ائت سيف جدة تجد آلهة معدة فخذها ولا تخف وادع إلى عبادتها تجب، فتوجه إلى جدة فوجد الأصنام التي كانت تعبد في زمن نوح وإدريس وهي: ود، وسواع، ويغوث، ويعوق، ونسر فحملها إلى مكة ودعا إليها