كانت الشمس طلعت قبل من مغربها لم ينفع اليهود إيمانهم أيام عيسى - عليه السلام -؛ لأن طلوعها يزيل الخطاب ويرفع التكليف ولو لم ينفعهم لما صار الدين واحداً بإسلام من أسلم منهم انتهى، قال البيهقي: هو كلام صحيح لو لم يعارض هذا الحديث الذي في مسلم: "إن أول الآيات طلوع الشمس من مغربها". (طب) (?) عن أبي أمامة) قال الهيثمي: فيه فضالة بن جبير وهو ضعيف وأنكر عليه هذا الحديث انتهى، وقد عزاه ابن حجر وغيره إلى مسلم وأحمد وغيرهما من حديث ابن عمر باللفظ المذكور مع زيادة: "خروج الدابة إلى الناس ضحى".
فائدة: أخرج عبد بن حميد في تفسيره عن ابن عمر موقوفًا: "يبقى الناس بعد طلوع الشمس من مغربها عشرين ومائة سنة"، قال ابن حجر: سنده جيد.
2788 - "أول الأرض خرابًا يسراها ثم يمناها". ابن عساكر عن جرير.
(أول الأرض خرابًا يسراها ثم يمناها) قال ابن معين ويروى أسرع الأرضين قال أبو نعيم: متفق على صحته. قلت: ولم نر من معناه ما يشفي ولا ما أريد بيمناها ويسراها إلا أنه قد روي عن أبي هريرة: "أن مصر أول الأرض خرابًا ثم أرمينية على إثرها" (?) وفي مسند الفردوس مرفوعًا: "يبدأ الخراب في أطراف الأرض حتى تخرب ومصر آمنة من الخراب حتى تخرب البصرة وخراب البصرة من الغرق وخراب مصر من جفاف نيلها" (ابن عساكر (?) عن جرير) ورواه