وسكون المثناة صحابي صغير من مسلمة الفتح مرض فجاءه معاوية يعوده فقال: ما يبكيك أوجع؟ قال: لا, ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد إلي عهدًا لم آخذ به فذكره، رمز المصنف لصحته.

2603 - "إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة". (حم ق د ن هـ) عن عمر (صح).

(إنما يلبس الحرير في الدنيا) أي من الرجال (من لا خلاق له في الآخرة) أي من لا نصيب له في خيرها، قال الكرماني: إنما يتوهم أن فيه دليلاً لحل لبسه للكافر وهو باطل إذ ليس في الحديث الإذن له في لبسه وهو مخاطب بالفروع فيحرم عليه كالمسلم. (حم ق د ن هـ) (?) عن عمر) وفيه قصة.

2604 - "إنما يلبس علينا صلاتنا قوم يحضرون الصلاة بغير طهور من شهد الصلاة فليحسن الطهور". (حم ش) عن أبي روح الكلاعي.

(إنما يلبس علينا صلاتنا) أي يخلطها والخلط اللبس والإشكال (قوم يحضرون الصلاة بغير طهور) بضم الطاء فيجعلهم الشيطان وصله إلى اللبس على من كملت طهارته وفيه أن جوار الآثم يوقع الخلل في فعل من ليس كذلك وسببه عن راويه أنه - صلى الله عليه وسلم - صلى بأصحابه فقرأ سورة الروم فتردد فيها فلما انصرف قال: "إنما" الحديث (من شهد الصلاة) أي حضرها جماعة أو فرادى (فليحسن الطهور) لئلا يأثم في نفسه لتقصيره ثم بما يدخله على غيره من اللبس (حم ش) (?) عن أبي روح) بفتح الراء آخره مهملة اسمه شبيب (الكلاعي) بفتح الكاف، واللام وغير مخففه مهملة، قال الذهبي (?): له صحبه، (هي قبيلة من

طور بواسطة نورين ميديا © 2015