حلف به إلا صادقًا إنما جهله بعظمة مولاه أطلق لسانه لما لا يرضاه وليس المراد نفي معرفة الخالق بعظمته تعالى حتى يكون معذورًا فيما حلف به بل الإخبار أن معرفته بعظمته كجهله وإلا فإن عظمته تعالى قد عرفها كل أحد يفكر في خلق السماوات والأرض.

وأخرج أبو الشيخ (?) في العظمة بسند جيد قوي عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن لله عَزَّ وَجَلَّ ديكًا رجلاه تحت سبع أراضين ورأسه قد جاوز سبع سماوات يصيح في إبان الصلوات فلا يبقى ديك من الديكة في الأرض إلا أجابه، فالله أعلم هل هذا هو المذكور في الحديث أم غيره (أبو الشيخ في العظمة طس عن أبي هريرة) رمز المصنف لصحته وصححه الحاكم وأقروه (?).

1675 - "إن الله تعالى استخلص هذا الدين لنفسه، ولا يصلح لدينكم إلا السخاء وحسن الخلق، ألا فزينوا دينكم بهما (طب) عن عمران بن حصين ".

(إن الله تعالى استخلص هذا الدين) الإِسلام (لنفسه) ارتضاه واختاره (ولا يصلح لدينكم إلا السخاء وحسن الخلق) تقدم الكلام فيهما مرارًا (فزينوا دينكم بهما) بالتخلق بهما (طب عن عمران بن حصين) سكت عليه المصنف وهو ضعيف لضعف عمر العقيلي أحد رجاله (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015