واعلم أن هذه الأحاديث وأمثالها في فضل الأمة هي للمجموع من حيث هو فلا ينافيه خروج أفراد منه، وهذا مثل أحاديث: عصمتها عن الضلال؛ فإنه للمجموع لا للأفراد وبهذا تجتمع الأحاديث المخوفة والمبشرة (د طب ك هب عن أبي موسى) (?) قال الحاكم: صحيح وأقره الذهبي واعترض.
1617 - "أمثل ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحري، (مالك م حم ت ن) عن أنس (صح) ".
(أمثل) أعدل وأولى وأصوب (ما تداويتم به) للعلل الدموية (الحجامة والقسط البحري) عود هندي وعربي قال ابن القيم (?): هو ضربان أحدهما الأبيض الذي يقال له البحري والآخر الهندي وهو أشدهما حرًا والأبيض ألينهما، ومنافعهما كثيرة جدًا وهما حاران يابسان في الثالثة وينسفان البلغم ويقطعان الزكام وإذا شربا نفعا من ضعف الكبد والمعدة ومن بردهما ومن حمى الربع والدود وقطعا وجع الجنب ونفعا من السموم وإذا طلبي به الوجه معجونًا بالماء والعسل قلع الكلف انتهى. وفي القاموس (?): أنه نافع للكبد جدًا وللمعي والدود وحمى الربع شربًا والزكام والنزلات والوباء بخورًا وتقدم الكلام على الحجامة (مالك م حم ت ن عن أنس) (?).
1618 - "امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء إلى النار (حم) عن أبي هريرة".
(امرئ القيس) هو الملك الضليل الشاعر اسمه سليمان بن حجر جاهلي