الإطلاق ابن علي سبط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سكت عليه المصنف وهو ضعيف لضعف جبارة وشيخه يحيى بن العلاء.

1608 - "أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم (خ) عن أبي بكر" (صح).

(أم القرآن) هو اسم للفاتحة واختلف في وجه تسميتها بذلك فقيل: لأنه يبدأ بها في المصاحف ويقرأ بها في الصلاة قبل السورة، قاله أبو عبيدة في المجاز، وجزم به البخاري في الصحيح واستشكل بأن ذلك يناسب تسميتها "فاتحة الكتاب" لا "أم الكتاب": وأجيب بأن ذلك بالنظر إلى أن الأم مبدأ الولد.

وقال الماوردي: سميت بذلك لتقدمها وتأخر سواها تبعًا لأنها أمته أي تقدمته، وبذلك يقال لمقدمة الجيش أم لتقدمها واتباع الجيش لها.

وقيل: أم الشيء أصله فهي أصل القرآن لانطوائها على جميع أغراض القرآن.

وقيل: لأنها محكمة والمحكمات هن أم الكتاب.

وقيل: لأنها أفضل السور كما يقال لرئيس القوم أم القوم وقوله (هي السبع المثاني) خبر أم الكتاب وإنما سميت سبعًا لأنها سبع آيات.

وقيل: لأن فيها سبعة آداب في كل آية أدب قال المصنف: وفيه بعد.

وقيل: لأنها خلت عن سبعة أحرف الثاء والجيم والخاء والزاي والشين والطاء والفاء، وهذا أضعف من الذي قبله لأن الشيء إنما يسمى بشيء وجد فيه لا بشيء فقد منه، وأما المثاني فيحتمل أنها من الثناء على الله تعالى، ويحتمل أنه من الاستثناء لأنه تعالى استثناها لهذه الأمة ويحتمل أنه من التثنية لأنها تثنى في كل ركعة ويؤيده قول عمر: السبع المثاني فاتحة الكتاب لأنها تثنى في كل ركعة وقيل غير ذلك من الوجوه، هذا والحديث تفسير للآية ولقد آتيناك سبعًا من المثاني (والقرآن العظيم) هو خبر بعد خبر أو خبر مبتدأ محذوف وهي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015