داء) قال ابن القيم (?): لحمها بارد يابس عسير الانهضام بطيء الانحدار يولد دماً سوداوياً لا يصلح لأهل التعب الشديد والكد ويورث إدمانه الأمراض السوداوية كالبهق والجرب والقوباء والجذام وداء الفيل والسرطان والوسواس وحمى الربع وكثير من الأورام وهذا لمن يتعوده ويدفع ضره بالثوم والفلفل والدارصيني والزنجبيل ونحوه وذكره أقل برودة ويبساً، ولحم العجل ولا سيما السمين من أعدل الأغذية وأطيبها وألذها وأحمدها وهو حار رطب (طب عن ملكية بن عمرو) ورد في الكبير الجعفية (?).
1556 - "البس الخشن الضيق حتى لا تجد العز والفخر فيك مساغاً (ابن مندة عن أنيس بن الضحاك) ".
(البس الخشن) غير الناعم (الضيق) غير الواسع أي من الثياب (حتى لا تجد العز) الترفع (والفخر) إدعاء العظم (فيك مساغاً) مدخلًا وهو نهى عن الذرائع (ابن منده عن أنيس) مصغر (بن الضحاك) ثم قال غريب فيه إرسال (?).
1557 - "البسوا الثياب البيض فإنها أطهر وأطيب وكفنوا فيها موتاكم (حم ت ن 5 ك عن سمرة) " (صح).
(البسوا الثياب البيض) أمر ندب (فإنها أطهر) لأنه يطهر ما تعلق بها من النجاسة (وأطيب) قيل لدلالتها على التواضع وعدم الكبر (وكفنوا فيها موتاكم)