سعد ك عن أبي هريرة) رمز المصنف لصحته وقال الشارح: ضعفوه (?).
1538 - "اللَّهم ارحم خلفائي الذين يأتون من بعدي يروون أحاديثي وسنتي ويعلمونها الناس (طس عن علي) ".
(اللَّهم ارحم خلفائي) كأنه قيل من هم قال (الذين يأتون من بعدي) يتصفون بأنهم (يروون أحاديثي وسنتي ويعلمونها الناس) سماهم خلفاؤه لأنهم خلفوه في تبليغ أحاديثه إلى الأمة وما جاء به من الأحكام وسلكوا ما سلكه من ذلك (طس عن علي) سكت عليه المصنف قال الشارح أنه ضعيف منكر لضعف أحمد بن عيسى العلوي انتهى. قلت: إن أراد صاحب الأمالي فهو إمام جليل لا يتجه فيه قيل ولا قال (?).
1539 - "اللَّهم إنى أعوذ بك من فتنة النساء وأعوذ بك من عذاب القبر (الخرائطي في إعتلال القلوب عن سعد ابن أبي وقاص) ".
(اللَّهم إني أعوذ بك من فتنة النساء) الابتلاء بحبهن بل كل ما يأتي من قبلهن مثل فتنة الزوجة وغيرها. فإنها من أعظم الفتن ولذا قدم الله شأنهن في قوله: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ} [آل عمران: 14] الآية. (وأعوذ بك من