وبالكلم في الثاني السنة وقد يقال: قد تغايرا هنا لفظا فليسا مما يدخل تحت تلك القاعدة، والكلام ما كان مكتفيا بنفسه والكلم جمع الكلمة كما في القاموس (?) فهما متصادقان على شيء واحد (ع عن ابن عمر) (?) رمز المصنف لضعفه وقد رواه البيهقي والدارقطني عن ابن عباس.

1162 - "أعطيت سورة البقرة من الذكر الأول، وأعطيت طه والطواسين والحواميم من ألواح موسى، وأعطيت فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة من تحت العرش، والمفصل نافلة (ك هب) عن معقل بن يسار (صح) ".

(أعطيت) غير الفعل للعلم بفاعله (سورة البقرة) هو دليل على جواز إطلاق هذا اللفظ عليهما، وأما حديث أنس (?) عند الطبراني والبيهقي مرفوعًا بلفظ: "لا تقولوا سورة البقرة ولا سورة آل عمران ولا سورة النساء، كذلك القرآن كله ولكن قولوا السورة التي تذكر فيها البقرة" فإسناده ضعيف، بل قال ابن الجوزي وغيره: إنه موضوع قال المصنف: وقد صح إطلاق سورة البقرة وغيرها عنه - صلى الله عليه وسلم - (من الذكر الأول) يحتمل أن يراد من أول ذكر نزل على آدم فمن بعده من الرسل ويحتمل أن يراد ذكرا معينًا فهو لمطلق المتقدم، ويحتمل أن يراد من أول كلامه وأنه تعالى لم يعطه أحدًا قبله.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015