تختلف الأحوال والمقامات والسائلين والمسئولين (ق 3 عن أبي موسي) (?).

1065 - "أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة (طس عن أبي سعيد) " (ض).

(أشقى الخسران المبين من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة) فإنه خسر الدارين ذلك هو الخسران المبين وإليه يشير من قال (?):

ما أَحسَنَ الدينَ وَالدُّنيا إِذا اِجتَمَعا ... وَأَقبَحَ الكُفرَ وَالإِفلاسَ بِالرَّجُلِ

والناس أربع طبقات من له مال وتقوى فهذا أسعد السعداء، ومن كان له مال بلا تقوى معه فهو من سعداء الدنيا، ومن كان له تقوى بلا مال فهو من سعداء الآخرة ومن فقد الأمرين فهو من أشقي البرية (طس عن أبي سعيد) رمز المصنف لضعفه قال الهيثمي: رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك وثفه أبو زرعة وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات (?).

1066 - "أشقى الناس رجلان: عاقر الناقة وابن آدم الذي قتل أخاه ما سفك على الأرض من دم إلا لحقه منه شيء لأنه أول من سن القتل (ك، طب، حل عن ابن عمر) (صح) ".

(أشقى الناس) الشقي ضد السعيد والشقاوة ضد السعادة (عاقر ناقة ثمود) هو قدار بن سالف وقد سماه الله أشقى ثمود في قوله: {إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا}

طور بواسطة نورين ميديا © 2015