للسيئات (وأشرف الجهاد أن تقتل في سبيل الله وتعقر فرسك) إن قرئ معلوماً فالمراد أن يعقرها المجاهد نفسه عند خوفه أخذ العدو لها ويقويه بها فيعقرها لئلا تقوي شوكته كما فعله جعفر بن أبي طالب - رضي الله عنه - في غزوة مؤته فإنه قاتل حتى إذا أرهقه القتال اقتحم عن فرسه فعقرها ثم قاتل حتى قتل - رضي الله عنه - وكان أول من عقر فرسه في الإسلام عند القتال (?)، وأصل العقر ضرب قوائم الفرس أو البعير أو الشاة بالسيف وهو قائم ويحتمل أن يُقرأ مجهولاً أي يعقرها العدو لشدة نكايته فيهم وليتمكنوا من راكبه ولفظ الحديث أقرب إلى هذا (طص عن ابن عمر) رمز المصنف لضعفه وقال مخرجه الطبراني: تفرد به مُنبِّهُ عن ابن عمر (رواه ابن النجار) في تاريخه (وزاد: وأشرف الزهد أن يسكن قلبك) تطمئن (على ما رزقت) فلا تطلب زيادة على ذلك بل تصبر على القليل لتنال الكثير (وإن أشرف ما يسأل من الله عز وجل العافية في الدين) عن الآثام (والدنيا) عن مصايبها والأسقام (?).

1061 - "أَشْعَرُ كلمة تكلمت بها العرب كلمة لَبِيدٍ: أَلا كُلُّ شَيءٍ ما خَلاَ اللهَ بَاطِلُّ (م، ت عن أبي هريرة) " (صح).

(أشعر كلمة) هو من الشعور العلم بالأمر قال في القاموس (?): الشعر غلب

طور بواسطة نورين ميديا © 2015