وعمر وعثمان.
[1450]- أما ابن مسعود فرواه ابن المنذر (?) والبيهقي (?).
[1451]- وأما عمر؛ فرواه البيهقي (?) وغيره، وهو في "رفع اليدين للبخاري" (?).
[1452]- وأما عثمان؛ فلم أره، وقال البيهقي (?) روي أيضًا عن أبي هريرة
504 - قوله: قال الصّيدلاني: ومن الناس من يزيد: وارحم محمدًا وآل محمَّد، كما رحمت على إبراهيم أو ترحمت، قال: وهذا لم يرد في الخبر، وهو غير صحيح في اللغة؛ فإنه لا يقال رحمت عليه، وإنما يقال رحمته، وأما الترحم ففيه معنى التكلف والتصنع، فلا يحسن إطلاقه في حق الله تعالى. انتهى.
وقد سبقه إلى إنكار التّرحم: ابن عبد البر، فق الذي "الاستذكار" (?): رويت