وذكر الملا في "سيرته": أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما فرغ من خطبته أذن بلال، وسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما فرغ بلال من الأذان تكلم بكلمات، ثم أناخ راحلته، وأقام بلال الصلاة.
1317 - [3443]- قوله: وليقل الإِمام إذا سلم: أتموا يا أهل مكة فإنا قوم سفر، كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (?).
الشافعي (?) وأبو داود (?) والترمذي (?) عن ابن علية، عن علي بن زيد، عن أبي نضرة عن عمران، قال: غزوت مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم يصل إلا ركعتين، حتى رجعنا إلى المدينة، وحججت معه فلم يصل إلا ركعتين، حتى رجع إلى المدينة، وشهدت معه الفتح، فأقام بمكة ثمان عشرة ليلة لا يصلي إلا ركعتين ثم يقول لأهل البلد: "أَتِّمُوا فَإنَّا قَوْم سَفرٌ" لفظ الشّافعي.
وزاد الطبراني (?) في بعض طرقه: إلا المغرب.
[3444]- ورواه مالك في "الموطأ" (?) من قول عمر بن الخطاب لما قدم مكة صلى بهم ركعتين ثم انصرف، فقال: يا أهل مكة، إنّا قوم سفر، ثمّ صلى عُمر بمنى ركعتين.