إِلَّا عبيد الله بن الْحسن الْعَنْبَري. فَإِنَّهُ ذهب إِلَى أَن كل مُجْتَهد مُصِيب فِي الْأُصُول كَمَا أَن كل مُجْتَهد مُصِيب فِي الْفُرُوع.
1810 - ثمَّ اخْتلفت " الرِّوَايَة " عَنهُ فَقَالَ فِي أشهر / الرِّوَايَتَيْنِ: أَنا أصوب كل مُجْتَهد فِي الدّين تجمعهم الْملَّة، و " أما " الْكَفَرَة فَلَا يصوبون.
وغلا بعض الروَاة عَنهُ [نصوب] الكافة من الْمُجْتَهدين دون الراكنين إِلَى " الْبِدْعَة " والمعرضين عَن أَمر الِاجْتِهَاد.
وَحَقِيقَة مذْهبه تبين فِي الْخلاف.