وَأبي بَكْر بْن أبي ليلى وَأبي عبد الله بن الْفرس وَأبي القَاسِم بْن حُبَيْش وَأبي عَبْد الله بن حميد وَغَيرهم وَأَجَازَ لَهُ ولأبيه أَبُو مَرْوَان بن قزمان وَأَبُو الْقَاسِم بن بشكوال وَأَبُو بَكْر بْن خَيّر وَأَبُو مُحَمَّد بن عَاشر وَأَبُو عبد الله بن بركَة وَأَبُو الْأَصْبَغ بْن المرابط وَأَبُو الْعَرَب عَبْد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد وَغَيرهم وَكتب إِلَيْهِمَا أَبُو طَاهِر السلَفِي من الْإسْكَنْدَريَّة وَكَانَ من أهل الْعِنَايَة بالرواية وَالتَّقْيِيد للآثار وَالْأَخْبَار وَالْحِفْظ للتاريخ وَله فِي مشيخة أَبِيه مَجْمُوع مُفِيد على حُرُوف المعجم كتب مِنْهُ وَمن سَائِر مَا وَقع إِلَى بِخَطِّهِ فِي هَذَا الْكتاب مَا نسبته إِلَيْهِ وَلم يخل من أغلاط نبهت عَلَيْهَا وَكَانَ يضْرب فِي الْآدَاب والعربية بِسَهْم وَرُبمَا قرض أبياتا من الشّعْر وَحدث وَأخذ عَنهُ ابْن سَالم وَقَالَ لي توفّي بِبَلَدِهِ سنة ثَلَاث وسِتمِائَة ومولده وَقت الزَّوَال من يَوْم الْخَمِيس السَّابِع وَالْعِشْرين من شعْبَان سنة أَربع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة قَرَأت ذَلِك بِخَط أَبِيه أبي عمر
242 - مُحَمَّد بن يحيى بن خزعل بن سيف الطلحي الشريف من ولد طَلْحَة بن عبد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْرٍ الصَّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ من أهل بلنسية يكنى أَبَا عَبْد اللَّه سَمِعَ أَبَا عَبْد اللَّه بْن حُمَيْد وَأخذ عَنهُ الْعَرَبيَّة وَقيد عَلَيْهِ اللُّغَات والآداب وَأَجَازَ لَهُ أَبُو مُحَمَّد بن عبيد الله وَأَبُو الْقَاسِم السُّهيْلي وَغَيرهمَا وَكَانَ أديبا نحويا بارعا فَاضلا توفّي بمراكش سنة أَربع وسِتمِائَة عَنِ ابْن سَالم
243 - مُحَمَّد بْن عَليّ بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الْعَزِيز بن زَكَرِيَّاء بن عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن حسنون الْحِمْيَرِي الكتامي من أهل بياسة وَصَاحب الصَّلَاة وَالْخطْبَة بهَا يكنى أَبَا بَكْر وَأَبا عَبْد الله أَخذ الْقرَاءَات عَن أَبِيه وَأبي الْحَسَن شُرَيْح بْن مُحَمَّد وَأبي مُحَمَّد عبد الله بن خلف بن بَقِي وَسمع مِنْهُم وَمن أبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَأبي الْقَاسِم بْن ورد وَأبي الْحجَّاج بن يسعون وَأبي جَعْفَر بن معقل الشوذري وَأبي الْحجَّاج الْقُضَاعِي وَغَيرهم وَكتب إِلَيْهِ أَبُو الْحسن بن هُذَيْل وَأَبُو بكر بن الخلوف وَأَبُو عَليّ بن عريب وَأَبُو جَعْفَر بن عيشون المقرئون وَبَلغنِي أَن أَبَا عبد الله الْمَازرِيّ كتب إِلَيْهِ وَولي قَضَاء بَلَده وتصدر بِهِ للإقراء والإسماع حَيَاته كلهَا وَأخذ عَنهُ النَّاس وَكَانَ مقرئا جَلِيلًا ماهرا ضابطا مجودا