باب الكلام في الأمر بالعمل هل يصح كونه مشروطا ببقاء المأمور وكونه حيا سليما قادرا وبقاء الأمر به أم لا؟

باب

الكلام في الأمر بالعمل هل يصح كونه مشروطًا ببقاء

المأمور وكونه حيا سليما قادرا وبقاء الأمر به أم لا؟

اعلموا - وفقكم الله - أنه لا خلاف بين فرق الأمة في جواز تكليف الآمر منا لغيره بالفعل في المستقبل بشريطه وجوده وكونه حيًا سليمًا قادرًا وبقاء أمره عليه بذلك.

فأما أمر الله عز وجل لخلقه بهذه الشرائط فقد اختلف فيه.

فمذهب القدرية ومن وافقهم إحالة الأمر منه بهذه الشروط لأن جازت في أمرنا.

ومن قول أهل الحق تجويز ذلك في أمر الله عز وجل وأمرنا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015