قال ابن عطية: "وقوله تعالى: يَقُولُونَ: حال فيها الفائدة، والمراد والذين جاءوا قائلين كذا. أو يكون "يَقُولُونَ" صفة" كذا! !
* جملة "وَالَّذِينَ جَاءُوا. . . يقولون": استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة "رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا" في محل نصب مقول القول.
* جملة "سَبَقُونَا" صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا:
الواو: حرف عطف. لَا: دعائية. تَجْعَلْ: فعل مضارع مجزوم.
والفاعل: ضمير مستتر وجوبًا تقديره "أنت".
فِي قُلُوبِنَا: جارّ ومجرور. نا: ضمير متصل في محل جَرّ بالإضافة، والجارّ متعلِّق بالفعل "تَجْعَلْ". وهو المفعول الأول أو الثاني.
غِلًّا: مفعول به ثان للفعل "تجْعَل" منصوب. للَّذِينَ: جار ومجرور متعلقان بـ "غِلّا" أو بمحذوف صفة. آمَنَوُا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
* جملة "آمَنُوا" صلة الموصول.
* جملة "لا تجْعَل" معطوفة على جملة مقول القول؛ فلها حكمها.
رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ:
رَبّنًا: منادى مضاف منصوب. نا: في محل جَرّ بالإضافة.
إِنَّكَ: إِنَّ: حرف ناسخ. والكاف: اسمها في محل نسب. رَءُوفٌ: خبر أول مرفوع. رَحِيمٌ: خبر ثانٍ مرفوع.
* والجملة:
1 - استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 - أو هي استئنافية تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.