أولى (?) وجعل بعض الصفات أسماء أمر توسعي ظاهر يشترك فيه جمل من الناس.

على أنه قد أوصل البعض أسماءه - صلى الله عليه وسلم - إلى تسعة وتسعين اسما ذكروها في كتاب (?) وكذا أوصلوا أسماء عبد القادر الجيلاني!! (?)

والآية التي نقلها عن ابن العربي لا حجة فيها على موضوعنا، وقد ثبت في الصحيح قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة" (?). وقد تعب العلماء في حصرها، والزيادة التي وردت في الحديث في تعيينها مدرجة لا تصح. (?)

ومن مواضع تأثر ابن بزيزة باتجاهه الصوفي:

قوله: {عسى ربي أن يهديني سواء السبيل} (?): وهذه الآية أصل المتوكلين في الخروج بغير زاد ولأنه خرج حافيا خائفا بغير زاد ولا دراهم قالوا: ولم يكن له

طعام إلا ورق الشجر.

أقول: وهذا الكلام فيه نظر من وجوه:

أولا: نفس الاستدلال فإن الآية ليس فيها أنه خرج من غير زاد ولا دراهم وإنما هذا مما نقل من أخبار لا زمام لها، ثم إن موسى عليه السلام - لو سلم بما نقل - كان قد خرج خائفا وفي عجلة من أمره وفي هذا مدعاة لترك الجهاز وليس ذلك من التوكل في شيء، ثم إنه لو صح أنه خرج بدون زاد بنية التوكل لم يكن في ذلك حجة لأن موسى عليه السلام لم يكن نبئ بعد، ولم يَعْدُ تصرفه أن يكون سلوكا خاصا لا شرعا، وأخيرا لو كان كل ذلك متحققا لما كان فيه دليل لأنه شرع سابق عارضه شرعنا وننتقل بذلك للنقطة التالية.

ثانيا: قد ثبت في الصحيح في سبب نزول قوله تعالى {وتزودوا فإن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015