بإختلاس كسرة الهمزة وروى شجاع عنه إسكان الهمزة وحقق كسرتها الباقون ولو اضطر قارئ إلى الوقوف عليها لهمزها إلا على طريقة حمزة فيقف عليها بغير همز على ما أصله.
ومن تفريعاته في القراءات قوله: حكى الحلواني وحده عن قالون إسكان هاء {أن يملَّ هْوَ} (?)
وهو يذكر الشواذ وغيرها مثل قوله:
وقرأ قتادة "مثوبة" (?) بإسكان الثاء وفتح الواو وهو الأصل وهي لغة فيها وفي أشباهها.
وفي قوله تعالى {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} (?) قال: وقرأ عمر كرمه الله وابن مسعود "القيَّام".
وربما حمل على بعض القراءات المتواترة ومن ذلك قوله:
{وإذ ابتلى إبراهيم} (?) قال: قرأ هشام عن ابن عامر {إبراهام} (?) بألف وهو مذكور في هذه السورة خمس عشرة مرة، وهذه القراءة تنسب إلى عبد الله بن الزبير وهي شاذة، ولم يشتهر بها في قراءة ولا سنة نبوية ولا في أثر صحابي نقل.
ومن مواضع توجيهه للقراءات لغويا قوله:
قرأ عاصم وحده {تجارةً حاضرةً} (?) فنصبها لأن التقدير عنده إلا يكون المال تجارة، ورفعها سائرهم لأنهم جعلوا كان بمعنى حدث.
يلاحظ على المؤلف ميله لمذهب مالك كسائر أهل المنطقة وهو ينقل عن غيره ولا يلمح في كلامه روح التعصب المذهبي، كما أنه ربما استطرد استطرادا عجيبا في بعض المسائل الفقهية على الرغم من كون تفسيره