ومن منهج المصنف الاحتجاج بالحديث في التفسير وهو يذكر الرواية بدون إسناد أو عزو للمخرجين ومن مواضع ذلك قوله: وروي لي أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بوادي القرى (?) فقال: يا رسول الله! من المغضوب عليهم؟ قال: "اليهود" قال: ومن الضالون؟ قال: "النصارى" (?).
وربما ذكر بعض المخرجين ومن ذلك قوله عند تفسير قوله تعالى {وقولوا حطة} (?) روي لنا مارواه مسلم بإسناده من حديث أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " قيل لبني إسرائيل: {ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم} (?) فبدلوا فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم وقالوا: حبة في شعرة" (?).
وذكر أحاديث في التأمين وهي من مشاهير الأحاديث الصحيحة.
وهو لا يلتزم الصحة فيما يورده من أحاديث بل ربما ذكر بعض الأحاديث الضعيفة مثل قوله:
وروي لي أن ابن عباس قال: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - ما معنى آمين؟ قال: "رب افعل" (?).
وقال في قوله {وطهر بيتي للطائفين} (?): قال ابن عباس: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إن لله عز وجل في كل يوم عشرين ومائة رحمة ينزلها على البيت: