فقيه مالكي، عالم بالفرائض والحساب.
كان والده معروفا بالصلاح فنشأ في حجره وتربى بتربيته في زاويتهم في طرف العاصمة التونسية. ثم انتقل إلى جامع الزيتونة وأكب على التحصيل.
لازم جماعة من علمائه كحسن الشريف وإبراهيم الرياحي وأحمد بوخريص.
وعنه من لايعد كثرة منهم محمد النيفر وأخوه صالح وأحمد بن أبي الضياف وسالم أبو حاجب وغيرهم.
لما أتم دراسته تصدر للتدريس تارة بجامع الزيتونة وأخرى بغيره من المساجد القريبة من زاويته، وأخرى بالزاوية نفسها.
عرضت عليه خطط القضاء والفتوى، فأعرض عنها.
قال عنه صاحب الإتحاف: وله قدم راسخة في الفرائض والعلوم العقلية كالحساب والهندسة، وله في معارف التصوف ذوق واطلاع ... واختار تعليم القرآن، على أسلوب لم يسبق إليه، فكان التلميذ يخرج من زاويته حافظا للقرآن عارفا بالرسم، عالما بضروريات دينه، وتقويم لسانه بالعربية، حافظا لمتون علمية، ويروض أبدانهم خشية السآمة بالمصارعة والرماية، وتلقف الكرة، وغير ذلك مما يحسن بالرجال ....
وكانت وفاته بتونس يوم الجمعة الثامن والعشرين من شوال سنة ست وسبعين ومائتين وألف ودفن بزاويته.
له كتب، منها:
تفسير سورة الفاتحة وشيء من سورة البقرة. (?)
أسرار فواتح السور. (?)
مرجع اسم الإشارة في قوله تعالى: {أولئك على هدى من ربهم} (?)
وله أيضا:
الشرح الصغير على الدرة البيضاء: في الفرائض،