فاس، ثم عزل وباشر التدريس في القرويين إلى أن ولي قضاء مكناسة، وكان من أهل التثبت في الأحكام والتحري.
قرأ عليه محمد العربي بن الطيب القادري وشقيقه عبد السلام وكان يثني عليه بالعلم
والمشاركة والحفظ الجزيل (?).
توفي عصر يوم السبت رابع ربيع الأول سنة ثلاث ومائة وألف ودفن عند الغروب بمكناسة الزيتون بروضة أحمد الحارثي.
له:
تفسير غريب القرآن: منظومة 695 بيتا. (?)
وله أيضا: تقييد في الأشراف الجوطيين، وتقييد في مسألة العكاكزة، نظم في أشراف المغرب.
مفسر محدث متكلم فقيه مالكي أصولي نحوي بياني.
ولد بمدشر (أي قرية) أزجن في رجب سنة خمس وثلاثين ومائة وألف، في إحدى قبائل مراكش.
نزل مكناس وتنقل في طلب العلم واستقر في مراكش.
قال عباس بن إبراهيم: ومن وقف على كتب الجنوي وعاين ما كان يقيده بهوامشها علم أنه كانت له اليد الطولى في كل فن.
أخذ عن ابن عمه عبد السلام البناني، وعن شيوخ فاس وأبي العباس الهلالي والورزازي وغيرهما وحج فأخذ بالمشرق عن كثيرين كالشمس الحفني والشهب الثلاثة أحمد بن مصطفى الصباغ والجوهري والملوي.
أخذ عنه الحضيكي وابن عبد السلام الناصري ومحمد بن محمد الصادق ابن ريسون وأبو العباس أحمد بن صالح الحكمي وغيرهم.