عالم مغربي من فقهاء المالكية، كان راسخ القدم في علوم العربية، والفقه والحديث والتفسير والكلام.
ولد سنة اثنتين وسبعين وألف
قال عبد الله كنون: كان آية في الحفظ والإتقان قد أعطي الملكة العجيبة في التدريس، والعارضة القوية في الفتوى، فأصبح الحجة الذي لاينقض قوله، ولا يكون الرجوع إلا إليه. (?)
أخذ عن والده وعم أبيه محمد المرابط وعبد القادر الفاسي واليوسي وعبد السلام القادري وغيرهم.
وأخذ التفسير عن الفاسي وابن الحاج وغيرهما. (?)
وعنه محمد جسوس ومحمد اليفرني ومحمد ميارة الصغير وابن حمدون البناني وغيرهم.
توفي سنة ست وثلاثين ومائة وألف.
قاض عالم بالتفسير والحديث والفقه والأدب
من أهل تلمسان هاجر منها على أثر الاحتلال التركي لها إلى المغرب الأقصى ونزل مدينة ترودانت.
لقي في بداية الأمر بعض الصعوبات لاستحكام العجمة في ألسنة السوسيين فذهب إلى سجلماسة فمكناس ففاس ثم عاد إلى ترودانت فولي التدريس والفتوى والإمامة بجامعها الكبير. وهو أول من قرأ الجامع الصحيح للبخاري بها قراءة ضبط وإتقان وخطب فيها ببراعة اللسان، وأول من أحيا بها ليلة المولد باجتماع الناس في منزله وقراءة قصائد مدحه - صلى الله عليه وسلم -.
توفي سنة إحدى وألف.
عالم بالعربية فقيه مالكي، مشارك في التفسير والحديث.
أصله من