عالم بالتفسير والفقه مشارك في علوم الأدب والطب والتصوف من أهل تلمسان
أخذ عن سعيد العقباني وغيره وعنه الحافظ التنسي والقلصادي وابن مرزوق الكفيف والتقي الشمني وغيرهم.
قال السخاوي: ارتحل في سنة عشر وثمانمائة فأقام بتونس شهرين ثم قدم القاهرة فحج منها وعاد إليها ثم سافر ... إلى الشام فزار القدس وتزاحم عليه الناس بدمشق حين علموا فضله وأجلوه. (?)
حكى عن شيخه العقباني أنه سأله يهودي عن دليل عموم رسالة النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: قلت: "بعثت للأحمر والأسود". فقال: خبر آحاد لايفيد إلا الظن والمطلوب القطع. فقلت له: قوله تعالى {وما أرسلناك إلا كافة للناس} (?) فقال: هذا لايكون حجة إلا على من يقول بصحة تقدم الحال على صاحبها المجرور وأنا لا أقول بصحته. (?)
وعلق على ذلك أحمد بابا بقوله: الحجة القاطعة في ذلك قوله {يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا} (?) فهو نص قطعي.
توفي سنة خمس وأربعين وثمانمائة.
له:
أبحاث في التفسير تكلم فيها مع المقري الجد.
قال صاحب نيل الابتهاج: مفيدة كتبتها ... مع ماكتبت من فوائده التفسيرية.
توفي بعد عام خمسين ومائتين وألف.