قال عنه اليوسي في فهرسته: كان إمام وقته في فنون العلم مع سمت وهمة ونية صالحة في طريقة القوم ومحبة في أهلها. (?)
مات بمراكش سنة اثنتين وستين وألف وقد ناف عن المائة.
له:
حاشية على شرح أم البراهين للسنوسي، النوازل، الأجوبة الفقهية: جمعها تلميذه أحمد السوسي.
معاصر من أهل الجزائر من المشتغلين بالتفسير ولعله إباضي.
ذكره الدكتور عمار الطالبي الأستاذ بجامعة الجزائر ختاما لأهل التفسير بالجزائر - بعد الشيخ بيوض المتقدم ترجمته - وقال: أطال الله في حياته.
قال البرتلي: عالم، كان متقنا لمختصر خليل والتفسير والعربية ومقامات الحريري والعروض، مواظبا على قيام الليل.
قال محمد الكلادي: صحبته في الحضر والسفر فلم أره ترك قيام الليل ليلة واحدة ...
كان يشد يديه بحبل فيعلقها في سقف البيت لئلا يغلب عليه النوم.
وكان إذا خالفه أحد في نازلة جمع الكتب وأمر بإحضار المتنازع ليناظره في النازلة حتى يظهر الحق.
أخذ عن عمه القاضي مم، وعن الأخوين ابن الشيخ حم ومحمد أحمد.
وعنه علي بن أنبار وغيره.
كان حيا عام أربعة عشر ومائتين وألف.