وكان شديد الحملات على الاستعمار، وحاولت الحكومة الفرنسية في الجزائر إغراءه بتوليته رياسة الأمور الدينية فامتنع واضطهد وأوذي. وقاطعه إخوة له كانوا من الموظفين، وقاومه أبوه، وهو مستمر في جهاده. وأنشأت جمعية العلماء في عهد رياسته كثيرا من المدارس.
فشلت محاولة لاغتياله ليلا بعد انصرافه من المسجد وعفا عن المجرم.
توفي بقسنطينة في حياة والده في الثامن من ربيع الأول سنة تسع وخمسين وثلاثمائة وقيل مات مسموما.
كان يقول: شغلنا تأليف الرجال عن الكتب.
له:
تفسير القرآن الكريم: نشرت نبذ منه ثم جمع تفسيره لآيات من القرآن باسم مجالس التذكير وطبع ونشر في الجزائر (?).
تفسير آيات من سورة الفرقان: نشرها له أحمد بو شمال في ذكرى وفاته.
كتاب العقائد الإسلامية من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية: من إملائه طبعت بتعليق محمد الصالح رمضان
وله أيضا:
آثار ابن باديس. طبعت في أربعة مجلدات، من الهدي النبوي: في شرح الموطأ جمعه توفيق محمد شاهين، من رجال السلف ونسائه، أحسن القصص، مجموعة من المقالات السياسية والاجتماعية، مجموعة خطب ومقالات.
عالم فقيه متكلم
شيخ الجماعة ببجاية في عصره نعته مخلوف بالفقيه الأصولي المحدث المفسر وقال: كان عمدة أهل زمانه وفريد عصره