كالخسف والإبادة أو الذل من حيث لا يشعرون، ولعذاب الآخرة أشد وأنكى، ولكنهم لا يعلمون.
وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (27) قُرْآناً عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (28) ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَرَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلاً الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ (29) إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (30) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (31)
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا: المراد بضرب المثل: تطبيق حالة غريبة على حالة تشبهها غَيْرَ ذِي عِوَجٍ: غير ذي اختلاف بوجه من الوجوه. والعوج: ما يدرك بالفكر والنظر، والعوج: ما يدرك بالحس سَلَماً: سالما.
بعد ما تقدم ذكره يقول الحق- تبارك وتعالى-: ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن- والإشارة فيه للتعظيم- الكامل في كل شيء الأمثال في جميع ما يحتاجون إليه في