التفسير البسيط (صفحة 996)

لولا أن التوقيف ورد بما هي الآن معدودة آيات (?).

قال ابن الأنباري: وفي الآية قول ثالث: وهو أن تكون (?) سميت آية، لأنها عجب، وذلك أن قارئها إذا قرأها يستدل على مباينتها (?) كلام المخلوقين، ويعلم أن العالم يعجزون عن التكلم بمثلها، فتكون الآية العجب من قولهم: (فلان آية من الآيات) أي عجب من العجائب (?) فهذا هو القول في معنى الآية.

فأما وزنها من (?) الفعل، فقال الفراء (?): إنما تركت العرب همز (ياء) آية، كما يهمزون كل (ياء) بعد الألف ساكنة نحو: قائل وغائب (?) وبابه،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015