التفسير البسيط (صفحة 974)

قال المفسرون: قلنا (?) في الأرض متاع من حيث الاستقرار عليها، والاغتذاء بما تنبتها (?) من الثمار والأقوات (?).

وقوله تعالى: {إِلَى حِينٍ}. (الحين) وقت من الزمان، يصلح للأوقات كلها طالت أو قصرت (?)، ويجمع على (الأحيان) ثم يجمع (الأحيان) أحايين (?).

قال الليث: وَحيَّنْتَ الشيء، جعلته له حِينًا (?). والمراد بالحين هاهنا فيما ذكره أهل التفسير: (حين الموت) (?). وقيل: إلى قيام الساعة (?).

وإنما قال (?): (إلى حين) إشارة إلى أن الدنيا دار زوال (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015