التفسير البسيط (صفحة 971)

ومنه قول عمر لنساء النبي صلى الله عليه وسلم: (أي عدوات أنفسهن) (?).

قال المفسرون: وأراد بهذه العداوة التي بين آدم وحواء والحية، وبين ذرية آدم من المؤمنين وبين إبليس، فإبليس عدو المؤمنين من ولد آدم، وعداوته لهم كفر، والمؤمنون (?) أعداء إبليس، وعداوتهم له إيمان (?).

وروى سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه (?) سئل عن قتل الحيات، فقال: "خلقتهن (?) والإنسان كل واحد منهما عدو لصاحبه، إن رآها أفزعته، وإن لدغته أوجعته فاقتلها حيث وجدتها" (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015