وفي الجملة كان ذلك الأكل معصية من آدم، ولكنه كان قبل النبوة.
وقوله تعالى: {فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ}. قال الفراء: إن شئت جعلت (فتكونا) جواباً نصباً، لأنه جواب النهي بالفاء. وإن شئت عطفته على أول الكلام، فكان جزماً مثل قول امرئ القيس (?):
فَقُلْتُ لَهُ صَوِّب ولا تُجْهِدَنَّه ... فَيُذْرِكَ (?) مِنْ أُخْرى القَطَاةِ فَتزْلَقِ (?)